
— «محدش يفتح.»
لكن محمود فتح الباب.
دخل راجل في أواخر الخمسينات، لابس بدلة غامقة، وملامحه هادية بشكل مخيف.
بص لمريم مباشرة.
وقال:
— «أخيرًا قابلتك.»
مريم رجعت خطوة.
سألته:
— «إنت مين؟»
قال:
— «فريد.»
وبعدين حط قدامها ظرف.
— «وده تحليل DNA اتعمل من سنين.»
مريم فتحت الظرف.
قرأت أول سطر…
وبدأت إيديها تترعش.
بصت لفريد وقالت:
— «النتيجة…»
فريد قال:
— «أيوه.»
مريم قالت:
— «إنت أبويا؟»
فريد سكت لحظة.
ثم قال:
— «لا.»
الكل اتصدم.
مريم صرخت:
— «أمال إيه اللي مكتوب هنا؟!»
فريد رد:
— «أنا مش أبوكي… أنا أخو أبوكي.»
وبص لسامح.
وقال:
— «وأبوك الحقيقي مات من عشرين سنة… والراجل اللي .ه واقف قدامك دلوقتي.»
سكت المكان كله.
مريم بصت لسامح.
سامح ما أنكرش.
وأنا قربت منه وأنا بترعش:
— «إنت .ت أبو مريم؟!»
سامح رفع عينه لي.
وقال:
— «لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… اسألي جوزك.»
بصيت لمحمود.
محمود كان واقف مصدوم.
سامح كمل:
— «لأن محمود هو الوحيد اللي كان موجود ليلة مــ,,ـــــوت أبو مريم.»
ومحمود وقع منه الموبايل على الأرض.
عندها فهمت إن اللي كنا فاكرينه مجرد خلاف على قايمة…
كان وراه جريمة عمرها عشرين سنة.
يتبع……
